


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

العالم لا يهتم أن كنت تبكي أو تبتسم ،، فابتسم أفضل ..




كـل عـام وأنـا بـخـيـر ..
سعيدة جداً لبدايتي الجديدة ،، ولعودة النقاء لي ،،
فخورة بك يا (( أنـا )) ،، لم تخذليني ،،
كنت صابرة ،، كنت قوية ،،
هـاجـت بكـ الأيـام ومـاجـت ،، وتقلبت معها بين فرح وترح ،،
يسكني الهدوء وأسكنه ،، وأجد الراحة في بعثرتي هنا ،، داخل نفسي ،، وإعادة ترتيبي ،، فالهدوء يساعدني ،، على تذكر الأماكن جيداً وتصنيف الأمور بدقة ..
هذا الهدوء ليس إلا مساحة زمنية ،، أهبها لي إجازة ،، لتخلص من آثار نكسات الحياة ،، ومحاولة شحن الهمة ،، لـ أعاود المسير في ركب العاملين ..
لا شيء يمزق سكوني ،، كـ رنين هاتفي ،، ولا يعكر الصفو كـ رسالة عتب أرسلتها صديقة محبة ،، تسأل عن سر الغياب ،، وقلة سؤال مني ،، تشابه انعدام الإجابة ..
كل منا بحاجة لهذه المساحة ،، بقدر حاجته لذاته ،، لترميم انكسارات الزمان بداخله ، فلما لا يكون لنا عذر ،، حين نغيب ،،
ألسنا بحاجه لإجازة من العمل ،، ومن الدراسة ،، وحتى من أعباء المنزل ،، أيضاً أنا بحاجة لإجازة ،، من علاقاتي الاجتماعية ،، من صديقاتي ،، من بعض أحبابي ،،

المئات إن لم تكن الألوف من الملفات من نوع (( علاقي أخضر )) حملتها المتقدمات لوظائف جامعة الرياض سابقاً جامعة الأميرة نوره بنت عبد الرحمن حالياً ..
عُلقت على هذه (( العلاقيات )) آمال كبيرة ،، من قبل المتقدمات وحملت بداخلها ثمار جهد سنين ،،
خلف الموظفات المستقبلات والتي كن على درجة عالية من الترتيب الغير معتاد في مثل هذه الظروف توجد كميات كبيره من (( الكراتين ذات الحجم العائلي )) تجمع فيه الملفات الخضراء ..
الموضوع لم يستغرق سوى دقائق ،، فقط سلمي الأخضر وامضي على ورقه عشوائية الجدول فيها رسم بخط اليد ويعاني من الميلان والشطب ،،
لم يتبقى سوى متابعة مسلسل التقديم ،، من اختبارات ومقابلات ،، وفي الحلقة الأخيرة ,, بطلة المسلسل معروفة وتغط في نوم عميق ،، ولم تعاني من حمل الأخضر ..
،، في طريق العودة للمنزل ،،

لا شيء هنا سواي
وكل شيء هنا سواي
مابين نفسي وأنا خصام لا يقف ،، ورحلة الشتات لم تنتهي بعد
لا زلت اعمل عمل المتفائلين ،، واحيا بروح المتشائمين
لا شيء هنا يدعوني للحياة ،،
لازلت أشبه الموت ،،
~،~،~،~
فلسفلة نفسي ترميني هنا في قعر الحياة
والحياة أدرك حتماً ضرورة مروري بها
وسكون الموت يغرد بي بعض آهات
ولا شك أن أيامي ترتجف من خوفها
لا شيء هنا يشبهني ،، وأنا هنا صرخة ذات
تتفلت من قبضة زماااان ،، و لا أحد يشعر بها
لمن نحرني فقدها ،، لأختي رحمها الله

سكن الصمت جسدك المتألم ،،، وغفت روحك الطاهرة ،،، أعلنت الرحيل بصمت ،،، وبهدوئك المعتاد
،
ذات يوم كتبت يداك عابثة ،، في إحدى رسائلها لي
(( الأماكن كلها مشتاقة لك ))
،
أكنت تعلمين بأن كل نبض في قلوبنا ….
… كل زاوية تلمحها أعيننا …
… تسأل عنك …
… تشتاق لك …
… تستلهم طيفك …
،
لقد تركتي كلماتك تئن بالآمنا ،،
،،تشهد مواجعنا ،،
،، تبكي معنا ،،
،
ليس من العدل أن نسّخر حياتنا لأولئك الراحلين ،، ونقف بود على أطلالهم ،، نمسح غبار الأيام عنها ،، في محاولة لإعادة بريقها الراحل معهم ،،
ليس من العدل ،، إن ننزف من مدامعنا ،، ونعيش التفاصيل الصغيرة ،، بأدق جراحاتها ،، نبتسم لها ،، نضحك معها ،، نبكي منها ،، ونفخر بها ،،
يصارعنا تأنيب الضمير ،، أن لاح في مستقبلنا ،، ما يحاكي ذلك الماضي ،، ونرفض بقسوة الجمال القادم من المستقبل ،، في وفاء لم يطلبه سوى قلوبنا ،، لم يُوجع سوى أكبادنا ،،
أحرار ولدنا ،، فلما نسمح للماضي أن يكبلنا ،، هذه ليست دعوة لنبذ ما مضى منا ،، ولكن محاولة لاستمرار العيش بسلام

لسنا بحاجة للكثير حتى نحكي عن ذواتنا المحبوسة داخل صومعة الاحزان
هي بضع كلمات ننثرها هنا وهناك ،، ثم تغلق الصفحات
ونعود بعد ان ترك البوح فراغاً ،،، مرور الأيام يملأه سريعا
،
هي دورة الحياة ،، أم قصة الحرف والقلم
ربما
وربما هي حديث نفس جائعة ملها الخواء الذي يسكن
الكل يتحدث ،، فمن يسمع
عندما يتـألمون ،، وتخنقهم الحياة بمشاكلها ،،
وتخذلهم قلوبهم ،، ويتداعى العقل
وتضيق بهم السبل
وتتفرع الطرق
يصبح لديهم حاجه ماسة للحديث دون توقف
للتفكير بصوت مسموع
والتمرد على الممنوع
،،
وأكون أنا مستمع وحيد لهموم الكثير
لعالم متسع ضاقت به الحياة
لدنيا فرقتها الأماني
وقلوب حيرتها العقول
بالأمس
كان قناعتي أن الظروف أحجار شطرنج نحتاج للذكاء فقط حتى نلعب لعبتنا ونسّيرها بإرادتنا
واليوم
اكتشفت إن الواقع يفرض نفسه دائما وإننا لسنا سوى أحجار تسيرنا الظروف .
،،،،
سقط القلم من يدي أكثر من مره
تملا صفحاتي الكثير من " الشخبطة "
لا أجد ما اكتب …
أتنقل بين أحرف لوحتي ،،
((واعزف ترانيم (( الشخبطة
والنهاية
تغلق الصفحة بفعل يدي
مع سبق إصراري وترصدي
وتنتهي المحاولة بشرف التجربة
،،،
لا أملك تفسيراً لتتبع تلك الخطوات










